‏إظهار الرسائل ذات التسميات عن نفسى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عن نفسى. إظهار كافة الرسائل

الخميس، فبراير ٠٧، ٢٠٠٨

قراءَ ـ فهمَ ـ إستـَمتعَ



تختلف قراءة المقالات عن قراءة الكتب اختلافا ً كبيرا ً ، فالشعور الناجم عن قراءة مقالة هو شعور فيه شئ من الإستمتاع خصوصا ً وإن كان الكاتب موهوب وممتع ، ولكن قراءة كتاب له شعور مختلف يصل فى بعض الأحيان إلى شعور بالنشوة والسعادة اللا متناهية بعد الإنتهاء من قراءة آخر حرف فى الكتاب وإغلاق الصفحة الأخيرة وترك الكتاب ، وهو شعور لا يستطيع أحد أى أن يصفه فلا يستطيع أحد وصف طعم أكلة خصوصا ً وإن كانت شهية فما بالكم بهذا الشعور الناجم عن القراءة فكما يقول أهل المتصوفة ( من ذاق عرف ) وأنا ذقت من هذا البحر العذب ، وأذكر أنى أنهيت ثلاثة كتب للشيخ محمد الغزالى وثلاثة كتب آخرى للدكتور إبراهيم الفقى وبعض الكتب الآخرى وأنا الأن اقراء كتاب ماذا علمتنى الحياة ؟ للدكتور جلال أمين ، وشعورى بعد الإنتهاء من قراءة فصل من الفصول هو شعور كمن غمس إصبعه فى العسل وذاق حلاوة طعمه ، فهو لا يريد التوقف عن لحس العسل وأنا لا أريد التوقف عن القراءة !!!!!
قراءة كتاب القراءة الذكية للدكتور ساجد العبدلى وهو كتاب جيد لكل من أراد ينهل من هذا الماء العذب ، وحصل عندى شعور بانى أريد أن ألتهم الكتب إلتهاما ً وأن أقراء عشرات بل مئات الكتب فى اليوم الواحد ، ولكن يذداد شعورى بالخيبة كلما ذاد عدد الكتب لدى وأنا لم أنتهى من قراءة الكتب القديمة وأصبح فى حيره هل اقراء القديم أم الجديد ، هل اقراء الأدب أم السياسة أم الدين ، ولكن تبؤ كل خططى بالفشل فى قراءة هذا الكتاب أو ذاك لأننى كلما قررت قراءة هذا الكتاب ظهر كتاب غيره أحق بالقراءه ، فأترك الإختيار للقدر يحدد لى ما اقراء وما أترك .
دائما ما يتهمنى أخى بأن قراءتى سريعه وأن علىّ أن أعى ما اقراء فأذكر أنى قراءة كتاب من 700 صفحة فى أقل من شهر فادعى أخى أنى لم اقراءه كاملا ً ، ولكن ظهر لى بعد قراءتى لكتاب القراءة الذكية أنى لم أكن سريعا ً على الإطلاق ولكن هناك من يقراؤون أسرع منى وبعمق أكثر وهو ما أكده لى الدكتور جلال أمين فى كتابه ماذا علمتنى الحياة والذى ذكر فيه أنه حينما كان فى انجلترا يحضر للماجستير والدكتوراة وكان مستواه فى القراء بطئ وحضر محاضرة ذكر لهم فيها المحاضر القراءة السريعة ومرنهم عليها بأن جعل صفحة من كتاب تعرض على شاشة ولكن يضئ كل سطر بالترتيب فلا يضئ غيره وجعل مدة اضاءة السطر تقل فينتقل للسطر الذى يليه وعليه أن يفهم السطر قبل أن ينتقل للسطر الذى يليه وهى عمليه أشبه بمشاهدة ترجمة فلم أجنبى وعليك أن تسرع من قراءتك للترجمة الموجدة على الشاشة قبل أن ينتقل لترجمة جمل آخرى ، وعرفت من ساجد العبدلى وجلال أمين أن القراءه فهم وليست حفظ نصوص حتى اتأمل رسم وشكل وهيئة الحروف والكلمات .

الاثنين، فبراير ٠٤، ٢٠٠٨

زيارة لمعرض الكتاب تحت أمطار الشتاء


(مطرى يامطرة ....خلى الوز يعوم ، مطرى يامطرة .... وادحرج يالمون ) أعتقد أننا كنا نقول هذه النشيد عندما تمطر السماء فى بلدتنا وهى ليست مطرة ، ولكن هى ما نطلق عليها بتدمع فنقول السما دمعت شوية .
ولكن هذا اليوم لم تدمع السماء أو تمطر ، ولكنها فتحت شلالات الماء على رؤسنا وأذكر أن قطرات الماء كانت كحبات الفول أو أكبر، حدث هذا وانا ذاهب الى معرض الكتاب ولم أكن أعلم أن السماء ستغضب غضبتها الكبرى فى ذلك اليوم ولولا أنى مواعد ابن عمى وأعلم أنه منتظرنى عند الباب لكنت رجعت أدراجى وذهبت فى يوم أخر ، بدأت الأمطار تسقط وانا فى طريقى للمعرض ،فقد كنت أركب أتوبيس هيئة النقل العام " أبيض فى أحمر " وبدأت الأمطار خارج الأتوبيس ثم بعد قليل داخله ، وبدأت الأمطار تسقط من الفتحتان الموجدتان أعلى الأتوبيس فى السقف للتهوية ومن الجلد حول زجاج الشبابيك ومن كل مكان يخطر على بالك ووصلت بحمد الله الى نادى السكة الحديد فلبست كيس فى رأسى وشمرت البنطلون ومشيت لحد المعرض .

مش هاحكى عن اللف فى المعرض من أول دار مدبولى والشروق والسلام ونهضة مصر وسراى 2و3و4و5والمخيمات الشعرية وسور الأزبكية مش هاحكى عن كل ده ، أنا لفيت لحد الساعة 5 وابن عمى روح وانا ذهبت لندوه أقامها المركز الثقافى الفرنسى بجناح الأستثمار للروائى علاء الأسوانى فاستمتعت بحديثه وبدأت الأسئلة فلم يسال أحد لأن أغلبهم فرنسيين ومش عارف ايه اللى جابهم لما هما هيسئلوا المهم أنى سئلت بعد شاب لا أذكر سؤاله ولم أجد أحداً يسأل أويفكر السؤال فقررت أن أسأل لكى أنهى حالة الحرج التى وقع فيها الجميع فرفعت يدى فجاء الميكرفون فقلت أننى قرأت رواية شيكاجو فى جريدة الدستور المصرية وقرأت بعد نهاية الحلقات كلها نشر تحقيق عن بعض الردود حول الراوية والتى جاء أغلبها رافضا ً لكمية الجنس فى الراواية الزائد عن الحد ألم يكن ممكن تخفيف هذه المشاهد الجنسية ؟؟؟



فجاء رده كما أذكر أن لكل مشهد أوتفصيلة جنسية لها دور وحذف هذا المشهد قد يخل بالصورة التى يريد ارسالها للقارء، وذكر أننا فى القرن الواحد والعشرين وأنه فى تاريخنا العربى يوجد مثل هذه التفاصيل ولم تكن تصيب الناس فى وقتها بمثل هذه الحساسية المفرطة التى أصابت المجتمع فى الةقت الحالى وذكر رسالة من رسائل الجاحظ منذ ما يقرب من ألف سنة وتدرس فى كلية الأداب عن المفاخرة بين صاحب الجوارى وصاحب الغلمان وانتهت الندوه ، وذهبت له بعد الندوه وسلمت عليه واعتذرت له إن كان سؤالى أغضبه أو أساء له ـ لأنى شعرت أنه غضب أثناء الإجابة ـ فنفى ذلك الشعور واخبرنى أن سعد بمثل هذا السؤال و....... وانقطع النور فى السراى كلها فأخبرنا أحدهم أن الساعة تجاوزت السابعة وهذا ميعاد إغلاق السراى فقال لنا مداعبا ً منورين .. فرديت عليع وقلت له ده نورك ..
كانت هذه الزيارة يوم السبت 27/1/2008وذهبت مرة آخر يوم الأحد 4/2/2008 أى بعدها بأسبوع و..
وكنت علمت من خلال الدستور أن د.جلال أمين سيوقع كتبه فى دار الشروق زكنت انا اشتريت كتاب ماذا علمتنى الحياة فى الزيارة الأولى وكنت قد قرأت فى ثلاث أيام ما يقرب من 130 صفحة فى هذا الكتاب الممتع وتوقفت عند جمله لم أعرف سبب ذكرها فى هذا السياق ولماذا وردت بهذا الشكل لاأ علم هل نتج هذا عن تسرع منى أم شئ أخر لا أعلم ، وذهبت الى المعرض فى حوالى الثانية ودخلت دار الشروق وبعد أن انتهيت وأنا خارج وجدت الدكتور جلال أمين فسلمت عليه وقلت له وردت جملة لم أعرف سببها وهى حينما قالت والدتك لأبيك تتجوز أختى فقال لها لا انتى ولا أختك فقال انهما تشاجرا فقالت له طلقنى واتجوز اختى فقال لها لاانتى ولا اختك ، ومشيت وبدأت فى اللف فى سراى 2و3و4و7و6 وأنا بلفى فى سراى 7 وجدت فرع لدار الشروق أيضا ً فدخلته وأل أنظر للكت وقعت عيناى على كتاب ماذا حدث للمصريين لجلال أمين وكنت فى الزيارة الأولى بحثت عن هذا الكتاب فلم أجده فنظرت الى الكتب الأخرى فوجدت كتاب عصر الجماهير الغفير وهو الجزء الثانى لكتاب ماذا حدث للمصريين فاشتريتهما مع بعض الكتب الأخرى وذهبت الى دار الشروق عند باب 11 الذى قابلت فى الكتور جلال أمين وهو نفس المكان الذى سيوقع فيه كتبة وكان الوقت تعدى الرابعة والنصف وميعاد التوقيع الساعة الرابعة فذهبت ووجدته يوقع الكتب فوقع لى الكتابان ووقفت بجانبة أثناء توقيعة للكتب ما لا يقل عن الساعتان فقد كنا نسالة وهو يجيب وتحدثنا أنا ومجموعة من الشباب معه فى مواضيع كثيرة ، ومر الحديث من الهجوم على السادت ورؤية جلال أمين أنه شخص لا يليق بحكم مصر وأنه شخص يحب المظاهر فهو يهتم بصوره وروى لنا أنه كان هناك اعلان عن دور كومبارس فى السينما فتقدم السادات له وانتقد فلم أيام السادات لأحمد ذكى لأنه لم يقدم الحقيقة والصورة كاملة وتحدث عن مسلسل الملك فاروق بعد أنسأله أحد الحاضرين عن رأيه فيه فأجاب أنه لم يشاهد المسلسل ولكن مما علمه أن المسلسل كان ميال الى تحسين صورة الملك فاروق فلم يظهر سوئاته وسيئاتة فى أخر أيامه من إدمانه للمخدرات ولعبه للقمار ، وكان يسأل كل من يقول له هذا الكتاب أعجبنى فكان يطلب منه تحديد أى الكتب هذا أو ذاك لمعرفة أى الكتب أثرت فى الناس ، وقال له أحد الشباب أنه قرأ كتاب ماذا علمتنى الحياة ولم يعجبنى فالتفت اليه وقال له مالذى لم يعجبك فى هذا الكتاب فرد عليه الشاب بأنه لم يعجبه الحزن فى الفصل الأخير فقال جلال أنه ميال للحزن كأبيه أحمد أمين ولكنه حاولة معالجة هذا الحزن فى أواخر صفحات الكتاب ، وسألته أنا أن الدكتور زكى نجيب محمود فى أواخر أيامه ذكر أنه كان يكتب الكتب ويتم وضع أسم أحمد ـ أبوه ـ أمين عليها فنفى هذا الكلام وقال أنهما ـ أحمد أمين وزكى نجيب محفوظ ـ كتبا كتابان ولم يوضع أى أسم على هذين الكتابين ، وقال لنا كلاما كثيرا أخر ولكن الوقت والذاكر لا تسمح بأكثر من هذا ولكنه ذكر لنا فى النهاية نكتة طريفة وهى أن واحد كان كل مايكلم حد ينام منه يكلم صاحبه ينام يكلم أخوه ينام فذهب للدكتور واشتكى له أنه كل ما يكلم حد ينام منه وفجأه قال دكتور دكتور دكتور اللى حصل ان الدكتور نام منه .....!!!!

الاثنين، ديسمبر ١٧، ٢٠٠٧

الخروف والعيد




بداية كل سنة وانتم طيبين، وبمناسبة العيد أذكر لكم قصة أن أحد أقاربى كل ما يشوف حد يسلم عليه يقول له كل سنة وانت طيب وألف مبروك ، على ايه مش عارف ، بس هو دايما يقول كده .


بما أنى لست من سكان القاهرة ـ اسماً وفعلاً يعنى اسمها قاهرة وهى أيضا قاهرة ـ فأنا ذاهب الى بلدتى فى وسط الصعيد ، والبرنامج المعتاد حدوثة كل عيد أحفظه عن ظهر قلب ، بداية من صلاة العيد والتكبير ، ومرورا بلمة وتجمع العائلة وذهابنا فى جولة على الأقارب لكى نعيد عليهم وانتهاء بخناقة كل عيد بين بعض نسوة العائلة ، ولا تسأل عزيز القارء لماذا خناقة فى يوم عيد ! ، فبعض النساء يعشقن الخناق والنكد ، خلقة ربنا حد عنده اعتراض !!!!




# دعت الكتورة هبة رءوف عزت فى مقالها بجريدة الدستور إلى عدم اختصار الدين فى أيقونات أى فى أشكال فقط دون المضمون أى ان تكون الفتاة محجبة وحجابها لا يؤثر على سلوكها فهى تختصر الدين فى حجاب فقط ،أو ان تكون شعيرة الحج هى دعاء فقط دون النظر فى حكمة ومقاصد وتجليات هذه الشعيرة، وتفعيل قيم الرحمة والعدل والحرية فى الناس .


بمناسبة العيد واللحمة ، كنت قريت زمان فى الف ليلة وليلة قصة فاكرها ، وهى الوحيدة اللى لحد دلوقتى فاكرها ، القصة بتقول فى ما اذكر.....


بعد الست شهر ذاد ما قالت مقدمتها اللى عجبت الأستاذ شهريار ، انى فى راجل عابر سبيل عدى على بلد وكان عايز ياكل يعنى حد يضايفة فسأل الناس فدلوه على راجل ميه ميه ، فراح عند البيت ورن الجرس فالخدامين قالوله ادخل فدخل وقعد صاحبنا عابر السبيل وجه صاحب الدار الراجل المية مية وقال للخدامين هاتو الأكل فدخل الخدامين عاملين انهم شايلين أكل وصوانى ووضعوا هذه الصوانى الوهمية على طرابيزة السفرة وقال ايه رصوها جانب بعض والضيف عابر السبيل مستغرب من المشهد ده ، بص لقا صاحب الداربيدعوه للأكل ، عابر السبيل لقا صاحب الدار مد ايده فى الأكل الوهمى وقعد ياكل ويقول لعابر السبيل كل ! ، فعابر السبيل مثل انه بياكل زى ما صاحب الدار بيمثل هو كمان انه بياكل ، وبعد ماخلصوا اكل طلب من الخدامين يشيلوا الأكل ويجيبوا ميه يغسلوا اديهم فجابو اناء وهمى وغسل صاحب الدار ايده وفعل عابر السبيل نفس الشئ ، فطلب الحلو فجابوا كاستر وجيلى وهمى ـ تقول لى عرفت ازاى انه جيلى أقول لك أصل الكلمات كانت بتتهز وانا بقرا الحته دى بتاعت الحلو ـ ، وبعد ما مثل صاحب الدار الأكل وفعل زيه عابر السبيل أكل الحلو الوهمى ، طلب صاحب الدار بالخمر فجابوله فودكا وشامبانيا ( وهمية أيضا ، كل حاجة بيجيبوها وهمية ) وصبوا فى كاسات وهمية ، عملوا انهم شربوا وعابر السبيل عمل انه سكر من الخمره ، فراح ضرب صاحب الدار على قفاه ، فصاحب الدار غضب وقال له انت ايه اللى انت عملته ده ، فردعابر السبيل .....


بانه المفروض مايزعلش لأنه ـ صاحب الدار ـ أكرمه وجاب له أكل وحلو وكمان خمرة ، فشرب خمرة وسكر، والسكران ما بيعرفش هو بيعمل ايه ، علشان كده ضربة على قفاه .


فضحك صاحب الدار وقال له احسنت ،لأنى باعمل كده من سنين كتير فى كل اللى يجى عندى ومحدش عمل اللى انت عملته وانت أخر واحد اعمل فيه كده وأمر بأكل حقيقى مش زى بتاع المرة اللى فاتت .


معنى القصة دى فى كرشة الخروف اللى ها يدبح فى العيد ( المعنى فى بطن الشاعر ) !!!


الى الجميع كل سنة وانتم طيبين واشوفكم انشاء الله بعد العيد.


الجمعة، نوفمبر ١٦، ٢٠٠٧

صراع لا محالة من حدوثه : أنا وبعض من أعرف 2





دائما وأبدا ً يكون النزاع والخلاف والخناق على شئ لا يستحق ، ومقولة معظم النار من مستصغر الشرر ، هى أدق وصف لكل حالات الخناق ، وقيل أيضا إذا عرف السبب بطل العجب ، والعجب والإستغراب هى السمة المميزة لكل حالات الخناق فهى فى نهاية الأمر أمور تافه . ه


ذكرت فى مقالى السابق بعض حالات الخناق بين الجيران وهى تافهة ولايتخيل احد حدوث مشكلات بهذا الشكل ، ولكن هذا بعض ما رأيته . ه


أما أنا فدائما تكون خناقاتى بسبب شئ واحد وإن شئت الدقه هما شيئان ، وهما مرتبطان ببعضهم البعض .ه


أولهما صوتى ، فقد أنعم الله على بنعمة إرتفاع الصوت ، فأنا لا أحدث الناس ولاكن أشخط فيهم ، ولا أطلب منهم ولاكن أمرهم .ه


والأمر الأخر هو أسلوبى فى الكلام ،فأسلوب وطريقة الكلام تشعر من يتحدث معى أننى كاره حديثه واجتماعه، ويشعر بانى أحدثه بإستعلاء وتكبر .ه


وهذان الأمران هما سبب أغلب مشاكلى . ه


ولاكنى أحاول قدر المستطاع أن أغير من طريقة كلامى ومن أرتفاع صوتى . ه


والله الموفق

الثلاثاء، أكتوبر ٣٠، ٢٠٠٧

إحساس فى الركب


كتب الرائع ابراهيم عيسى مقاله لاقت فى ركبى (نعم ركبى وستعرفون بعد قليل) الشئ الكثير ، فقد كتب ابراهيم ما يلى، كلما تحدث مسئول مصرى يقولك"أنا بنام وضميرى مرتاح"..الموضة اليومين دول أن يخرج علينا المسئلون (وأغلبهم منقوعون فى الإستبداد والفساد) كى يؤكدوا أن ما يفعلونه لصالح الوطن , ولا ينشدون من ورائه منصباً أو نفوذاً أو فلوساً لهم ولأولادهم , ولذلك فهم يحلفون أنهم ينامون وضميرهم مستريح..أعرف أنك ستندهش من تصريحاتهم ومن ثقتهم البالغة فى الحديث عن الضمير,وأريد أن أُطمئنك أن المسئولون لا يعرفون معنى الضمير , بدِقة ولذلك يخلطون بين الضمير والطحال! ه

وبعيدا عن سخرية ابراهيم فأنا منذ صغرى أجد فىَ شئ غريب ، وأنا صغير كنت عندما أفعل شئ أعلم انه خاطئ أو على الأقل يغضب أبى (او أى حد ممكن يضربنى ) كنت اتصبب عرقا وأرتعش ، أين موضع الإرتعاش فى ساقى (رجلى كلها) وكان غرتعاش ساقى غريب فمن المعروف أن (الركب بتخبط فى بعض ) أما أنا فكانت ركبى ترتعش صعودا وهبوطا ، وهى رعشة غريبة لم أعرف لها تفسير (لأنى مضورتش ليها على تفسير ) المهم أنى لما كنت اخاف أرتعش لما أتخانق ارتعش المهم إن الموضوع تطور تطور غير عادى الحمدلله الرعشه راحت بس اللى مارحش هو الألم ،وظل الألم مساوى للرعشه (تخبيط الركب) وبعد تفكير عرفت أنى حينما أخاف من المجهول أو المواجه مع شخص أصاب بألم فى الركب ، وفى نهاية مقالة ابراهيم كتب أما الذين يصرون على أن يناشدوا المسئولين ويناشدوا تحرك ضمير فلان الوزير أو علان الكبير فعلى الأقل ركزوا فى العضو الذى يستاهل..القولون...يعنى توجهوا بندائكم إلى قولون السيد المسئول بدلاً من ضميره وقولوا له:هل قولون سيادتك مرتاح لهذا القرار..؟ على الأقل نحن نعرف أن القولون موجود!

مدام الموضوع كده فكل من يريد معرفة صحتى وأحوالى وهل أنا كويس ولا لا يسألنى عن ركبى ويقول لى ركبك عامله ايه ، وأنا أسألكم أيضا ركبكم عامله ايه.ه

ما لا أحبه فى مشايخنا


فى بلدتنا منذ صغرى وأنا أذهب إلى صلاة الجمعه مع أبى وكنت أفعل بعض أشياء ليس من ضمنها الإستماع للخطبه ولكن كنت وأنا صغير أذهب بعيدا عن أبى بحجة دخول الحمام والوضؤ وكنت اخرج للعب وأذكر حينما أخذت معى مسدس لعبة ودخلت الحمام وظللت أتخيل أنى بطل أحارب الأعداء والناس فى الخارج تخبط على الباب وأنا ولا هنا حتى أنتهت الصلاة هذا كان فى الجامع العتيق (أسمه كده)وأتذكر حينما وقفت خارج المسجد وانا اتخيل أن أهلى مدفونين فى الخرابه التى بجوار المسجد ، وحينما كبرت كنت ولا زلت اذهب متأخرا فضلا عن نومى أثناء الخطبه ،أفعل هذا(الذهاب متأخرا والنوم أثناء الصلاة) فى جميع المساجد إلا فى مسجدين مسجد عبدالجواد سالم فى بلدتنا (بنام بس لما بكون تعبان )ومسجد السلطان حسن بالسيده عائشه ، ليس بسبب فى المسجدين ولاكن بسبب مشايخ هذين المسجدين الشيخ حمدى الحلوانى فى بلدتنا والشيخ على جمعه (مفتى الديار) والشيخ أسامه بالسلطان حسن فهؤلاء دون غيرهم قادرين على جعلى متيقظا طوال الخطبه ليس لشئ إلا أنهم يحسنون ويجيدون فن إلقاء الخطبه بالإضافةإلى غزارة علمهم ، أما فى باقى المساجد فأنا أشعر أنى ذاهب إلى حفل شواء فى نار جهنم وبئس القرار ، ولا اعرف لماذا هذا الشعور وهذا القرار بأنى لن أستفيد شيئ من الخطبة فأذهب للنوم حتى يوقظنى من بجانبى عند الإقامة ، كل ما سبق مقدمه ليس لها اى علاقه بالعنوان فالبانسبه للأشياء التى لا أحبها فى مشياخنا الكرام هى أنهم دائما يشعروننى بأنهم أعلم منى ( وهم كذلك ) ولكن بدرجه أكبر منهم فهم يفهمون كل شئ ويعرفون كل شئ ولا يوجد سؤال لا يجيبون عليه وكأنهم أبو حنيفه أو أحمد بن حنبل ،ومما لا شك فيه أن بعضهم لديه من العلم والثقافه الشئ الكثير ، ولكن أنا لا اتحدث عن العلم والثقافة ولاكن عن شعورى وأنا أشاهد هؤلاء المشايخ وهم يجيبون على الأسئلة وكأن إجاباتهم هى الجواب النهائى لتكتشف بعد قليل او كثير ان هناك رأى أخر فى نفس السؤال ، فإذا كان هناك أكثر من رأى فلماذا لا يقولن الأراءوأنا أختار من بينها ، لن يضر الشيخ أن أنتقى أنا من بين الأراء رأى يريحنى ، فإذا لم يكن يعرف غير رأى واحد فل يخبر الناس ان هناك أكثر من رأى وانه لا يعرف غير هذا الرأى ، ومما لا أحبه فى مشايخنا الكرام ايضا انهم حينما يتحدثون عن العلمانيين والملحدين واللا دينين أو شخص غير مقتنع برأى دينى سواء كان صحيح أو هناك عدة اراء فيه ، فإنهم يتحدثون عنهم وكأنهم معادون لله عز وجل وأنهم بلا عقل ، ليس لشئ إلا لأنهم رفضو ما يقولون سواء عن كبر منهم أو لأنهم غير مقتنعين بما يقوله مشايخنا الكرام ، فلماذا يتحدث عنهم مشايخنا بإستهذاء وبطريقة أجد أنا أن فيها كبر ، وبطريقة تجعل الأخر ينفر من الإستماع لما يقوله مشايخنا الكرام ، وفى نفس الوقت تجعل العامة من الناس لهم كارهون وشاتمون وعنهم مبتعدون ، أرجو من مشايخنا الكرام أن يخففو من حدة لهجتهم حينما يتحدثون عن الأخر وأكتفى بهذا القدر من الحديث فى ما لا أحبه فى مشايخنا الكرام.ه

الأحد، أكتوبر ٢٨، ٢٠٠٧

الحاله


امسك نفسى متلبساَ بحاله من السعاده لا أعرف متى تجىء ومتى تذهب ، كل ما أشعر به أنى سعيد ، كمن كان فى الفراش مع زوجته يمارس معها ألذ متعه، ومرات أخرى أجد نفسى متلبساَبحاله مزاجية سيئة كمن فقد له عزيز ، وفى الأخيره أعرف لها مكان تواجد ، فحينما أذهب إلى فرح ولا اجد صديق أقف معه تاتينى الحاله وينقلب وجهى عبوساَ، لا أعرف لماذا مذ كنت صغيرا وأنا أذهب للأفراح (شخص إجتماعى كما يقولون) ويكون لى حضور جيد ، يحدثنى الناس عنه بعد ذلك (فى حالة وجود ناس أعرفهم ويعرفوننى) ،وأعرف أين أجد بعض سعادتى ، أجدها وأنا أنقل من أعرف ومن لا أعرف إلى مثواهم الأخير ، فى بلتنا أصلى عليهم واحمل الأمانة كما يقولون ونضعها فى السياره ونذهب إلى المدافن ويتم فتح المقبره وتنظيفها وتجنيب من سبق من الأموات ووضع الزائر الجديد بجانبه ويتم قفل التربه ورش الماء حولها وينادى منادى من بيننا أن الموت مصيرنا وأننا أتون لامحاله فاعمل يابن أدم لهذا اليوم .....إلخ ونقرأ الفاتحه والمسد والمعوذتين ، وبعد ذلك نذهب تاركين الأمانة لصاحب الأمانة ، أما فى القاهره وبسسب دراستى لإانا أتواجد فى مسجد السيده عائشه فى ميدانها غالباَ فى صلاة الظهر ، ولا تخلو صلاة من أمانة نصلى عليها وأسعد وأنا أحملها إلى باب المسجد لتذهب فى سيارة نقل الموتى وأعود إلى داخل المسجد لأكمل صلاتى أو أخذ حاجياتى ، وبعض سعادتى اجدها فى القرأه نعم فى القرأه فالقراءة بالنسبةلى هى الحالة التى أفقد فيها كل حواسى (بجانب التلفزيون)فلا أتكلم ولكنى أضحك أحب الضحك كثيرا فكلما قرات موقف مضحك أو موقف جيد بمعنى الحبكة الدرامية فأضحك وأصفق بيدى حتى يخيل للناظر بأنى مسنى الشيطان من فرط إندماجى ، فبعض المقالات وخاصة فى جريدة الدستور وبعض المدونات أجد نفسى سعيداَ حين أقرأها ، بطبعى أحب السعادة والبهجه لدرجة انى إذا لم أجد ما يضحكنى من مشاهدة أو قراءه فإنى أتخيل شئ مشهد وأضحك عليه ، وكثيرا ما كنت أمسك نفسى من الإندماج فى هذه الحاله وأنا أمشى فى الشارع ، خوفا من أن تفلت من ضحكه فينظر لى الناس على أنى شخص فقد عقله ، أما بالنسبة لأمر الحزن والتعاسه فلا أعرف أين أجدها لأنها تأتينى من غير استأذان ولا مقدمات ، كل ما فى الأمر انى أجد نفسى حزينا ، على ماذا ؟ لا اعرف ولكنى حزين مقطب الجبين منخفض الهمه لا افعل شئ يذكر فلا ارسو على بر ، فى بعض الحالات يتقلب مزاجى فلا اعرف هل أنا سعيد أو ...،المهم من كل هذا أنه هناك حالات تصيب الإنسان منا قد تصيبه بسبب أو من غير سبب المهم انها تصيبه ، متى وأين ؟ لا يهم

السبت، أغسطس ٠٤، ٢٠٠٧

أربعة أيام على ذمة الكتابة


أربعة أيام أحاول فى كل يوم منهم أن أكتب ومش عارف ايه الل بيحصل مش بقدر أكتب مكنش بهرب أو خايف أو بحب (الأخيرة دية صعبة ) المهم انى كل يوم أقول هاكتب ومبكتبش كلام كتير فكرت أكتبه وبحب العناوين جدا (عنوان البوست يعنى) ، عناوين تاخذنى وعناوين تسبنى ومتجبنيش ،وعناوين اكتبها وعناوين اسبها وعناوين تجينى متلاقينيش،المهم من كل الكلام المرتبك اللى انا كاتبته ده (على أساس انى كاتب كلام كتير أو كبير ) انى بحاول أعود إلى الحالة التدوينيه يعنى عقلى وأفكارى يترتبوا علشان أكتب ،لأنى أديلى شهر مكتبتش كلمة ، وعندى مشكلة الكتابة بالعامية ولا بالفصحى مع أنى مبعرفش أكتب بالفصحى أو العامية الإثنين داخلين فى بعض حاجه كده زى الشربه والى اللقاء فى البوست القادم.

الجمعة، يونيو ٢٩، ٢٠٠٧

حيران




شفت برنامج دعوه للتعايش (عمرو خالد)وسمعت كلام خلانى أفكر فى طريقة الكتابه اللى انا باكتبها الكلام ياساده أن الإمام الشافى لما كان بيخاطب العلماء كان بيخاطبهم بطريقه صعبه ولما كان بيكلم الناس كان بيكلمهم بلغة بسيطه وسهله المهم لقيت انى باكتب بلغة صعبه (على اساس انى الشافعى)والكلمات مجعلصه(متسألنيش يعنى ايه مجعلصه)وحاجه كده زى متقول خير الله ام اجعله خير المتنبى البحترى عنتره بن شداد طه حسين العقادبس بس بس بس على مهلك ايه داكله خدو عندكم مثال على الطريقه(
أيها الأصدقاء أخبر نفسى ان طريق النور الذى أخترته طريق طويل مليئ بالمشقة والأشواك ،ولكنى أعلم أنى حين اصل إلى النهاية سوف أشرب كأس السعادة)الكلام حلو بس المشكله فىطريقة الكتابه يعنى انا مدايق من الكتابه اللى انا بكتبها دلوقتى حاسس زى متكون مهلبيه شربه حاجه كده مش عرفلها راس من رجلين والكتابه القديمه اللى كاتبت بيها 3تدوينات اللى فاته حاسس بيها انها مجعلصه (مجعلصه تانى) ومش عارف اكتب بديى ولا دى ولا اعمل حادى بادى ....شالو وحطوا كله لاعالادى ولادى المهم انا قررت اكتب بلغه بين البينين يعنى لا طويله ولا قصيره ولا تخينه ولا رفيعه واشفكم بكره

الأربعاء، يونيو ٢٧، ٢٠٠٧

بداياتى التدوينية






لم اكن أعرف حركة التدوين ولا المدونون وكان هذا قبل حرب العراق2003 وكنت أذهب إلى دار الكتب المصرية ودخلت على الانترنت هناك وأنشئت حساب فى مؤسسة الأهرام (إيميل وموقع) لكنه لم يكن موقع بل مدونة ولم أكن أعرف ولكن كتبت بعض الكلمات والحكم ولكن لم أستمر وكنت فى هذا التوقيت إنتقلت إلى القاهرة وأقمت إقامة شبه كاملة وبدأت فى قرأة الصحف وبعض الكتب وبدأ إهتمامى بالشأن العام يذداد وحاولت جاهدا خلال الفترة الماضية إنشاء مدونة ولكن (وأه من لكن ) لم يحالفنى الحظ إلى أن أدخلت الأنتر نت إلى دارنا منذ أيام فسعيت جاهدا(مش زى بتاعة المرة اللى فاتت)وأنشئت هذه المدونة ولا أعلم إن كان سيزورها أحد غيرى ،المهم أن هذه المدونة هى جزء من محاولة لفهم الحق والتعرف على الواقع وأخطائه مع محاولة التصويب
قد يبدو من هذا الكلام اننى مفكر أو مثقف أوعالم ببواطن الأمور (أو حتى ظواهرها)إلا أننى لست هذا ولا ذاك ولاكن شاب يتلمس طريق النور فى مكان ليس به أى ضوء ولا بارقة أمل على النجاة ،هذه المدونة هى محاولة لكسر حاجز التخلف والصمت مع زملائى المدونين (هم السابقون )هى محاولة لإعمال العقل ،هذه المدونة ليست تنظيرا (يعنى مش كلام والسلام)وإن كانت بعض الكتابات ستكون كذالك(كلام والسلام) من باب الخطأ أو الفضفضة ، ستكون تعليقا على ما يجرى من احداث ومناقشة لما يكتب من أخبار وبعض من قصص ومقالات ولا مانع من وجود الطرفه (نكت وكتابات أتمنى أن تكون ساخرة )،أيها السادة لا تملونى فتتركونى فأضل ولكن خذو بيدى، ذكرت لكم منذ قليل (أننى شاب يتلمس طريق النور)فمن المتوقع أن أحيد عن الطريق المستقيم وأن أخطئ وأصيب فإن أخطأت فلى اجر وإن اصبت فلى أجران،أيها الأصدقاء أخبر نفسى ان طريق النور الذى أخترته طريق طويل مليئ بالمشقة والأشواك ،ولكنى أعلم أنى حين اصل إلى النهاية سوف أشرب كأس السعادة،أعلم أن ماأسميه طريق النور هو الطريق الذى يتمناه كل إنسان ولكنه الكسل والجهل والجبن (مش اللى بناكلها)كلنا ننتظر المهدى الذى ينقذنا من هذا الذى نحن فيه ويخبرنا اننا بأمان فنستيقظ أخبر نفسى ان هذا المنقذ لن يجئ ولو انتظرت إلى ما لا نهاية،نهاية هذا الكلام الذى أعرفه ويعرفه الجميع أن الكلام سهل ممتع ولكن العمل هو الأمر الذى نهرب منه جميعا ولكنى بأذن الله لن أهرب وسأبدأ من الآن والسلام ختام.