الأربعاء، فبراير 19، 2014

على باب الست

ذهبت إليها بعد فترة ليست بالقصيرة .. بالطبع لست ضد الزيارة .. وأيضًا لست من مجاذيب الست - مع أني أتمنى أن أكون كذلك - لكي أزورها دومًا .. ذهبت وكأنها دعتني .. ارتبطت ببعض الأشياء بجوارها .. فكان من الأدب أن أزورها .. قررت أن أخرج قبل موعدي بساعة لكي أحظي بوقت طيب بجوارها .. دخلت مسجد السيدة زينب رضي الله عنها قبل المغرب .. سلمت وصليت ركعتين .. وجلست أقرأ بعض الأوراد .. أسرعت في القراءة حتى أكمل الورد قبل حلول موعدي .. أسمع صوت أحدهم يمدحها ويمدح جدها صلى الله عليه وسلم .. وآخر يسقى الناس ماء ويرفع صوته بالصلاة على النبي .. أُسرع في القراءة فإذا بأحدهم يعطيني قطعة بسكوت بالعجوة .. ورغم أني أحبها جدًا .. إلا أني كنت زاهدًا فيها .. لكني كنت قد تعلمت الدرس .. النفحة لا ترد .. فأخدتها شاكرًا .. فورد على خاطري أن السيدة رضي الله عنها تُرحب بي وتُضيِّفُني .. كيف لا وهي أهل الكرم كله .. رُفع أذان المغرب .. صليت بجوار المقام الكريم .. قررت أن أختم صلاتي في الطريق لألحق بموعدي .. وقبل أن أخرج وجدتني أذهب إليها .. التصقت بالمقام .. وقرأت الفواتح .. وقبل أن أمضي لٓثَمْتُ المقام - على غير عادتي - وابتسمتُ .. ووجدتني طيب النٓفْسْ هادئ .. وتذكرت حديث سيدي رسول الله صلى الله عليه وعلى أله وصحبه وسلم : "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي" .. خرجت وروحي تحلق فوق السحاب .. رضي الله عنكم أهل البيت .. صُحبتكم جنة.

السبت، يناير 04، 2014

سافاري



اقرأ حاليا سلسلة سافاري للمبدع أحمد خالد توفيق، أتمنى أن أنتهي من هذه السلسلة قريبًا ولا يعطلني شيء فأنا مستمتع بها جدًا

الثلاثاء، يوليو 02، 2013

( ورد الإمام السكران ) ورد الإمام أبي بكر بن عبد الرحمن السقاف




بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم إني احتطتُ بدرب الله ، طولُهُ ما شاء الله ، قُفلهُ لا إله إلا الله ، بابهُ محمد رسول الله صلى الله عليه و آله سلم ، سقفهُ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، أحاط بنا من (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)) [الفاتحة] سورٌ سورٌ سورٌ وآية ( اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) [آية الكرسي]
بنا استدارت كما استدارت الملائكةُ بمدينة الرسول ، بلا خندقٍ ولا سور ، من كل قَدَرٍ مقدور ، وحَذَرٍ محذور ، ومن جميع الشرور ،
تترسنا بالله ( ثلاثاً ) من عدونا وعدو الله ، من ساق عرش الله إلى قاع أرض الله ، بمائة ألفِ ألفِ ألفِ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، صنعتهُ لا تنقطعُ بمائة ألفِ ألفِ ألفِ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، عزيمتهُ لا تنشقُ بمائة ألفِ ألفِ ألفِ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم إن أحدٌ أرادني بسوء من الجن والإنس والوحوش .. وغيرهم من سائر المخلوقات .. من بشر أو شيطان أو سُلطان أو وسواس ، فاردُد نظرهم في انتكاس ، وقلوبهم في وسواس ، وأيديهم في إفلاس ، و أوبقهُم من الرجل إلى الراس .. لا في سهلٍ يقطع ، ولا في جبلٍ يطلع .. بمائة ألفِ ألفِ ألفِ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
( سبحان ربِّك ربّ العزة عما يصفون * وسلامٌ على المرسلينَ * والحمدلله رب العالمين )
في كل لحظةٍ أبدا , عدد خلقه , ورضى نفسه , وزنة عرشه , ومداد كلماته.

وِرد الإمام النووي رضي الله عنه


وِرد الإمام النووي رضي الله عنه

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أقول على نفسي وعلى ديني وعلى أهلي وعلى أولادي وعلى مالي وعلى أصحابي وعلى أديانهم وعلى أموالهم ألفَ بسم الله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أقول على نفسي وعلى ديني وعلى أهلي وعلى أولادي وعلى مالي وعلى أصحابي وعلى أديانهم وعلى أموالهم ألفَ ألفِ بسم الله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أقول على نفسي وعلى ديني وعلى أهلي وعلى أولادي وعلى مالي وعلى أصحابي وعلى أديانهم وعلى أموالهم ألفَ ألفِ لا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم.

بسم الله وبالله ومن الله وإلى الله وعلى الله وفي الله ولا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم.

بسم الله على ديني وعلى نفسي وعلى أولادي، بسم الله على مالي وعلى أهلي، بسم الله على كلّ شيءٍ أعطانيه ربّي، بسم الله ربّ السموات السبع وربّ الأرضين السبع وربّ العرش العظيم.

بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم (ثلاثاً).

بسم الله خير الأسماء في الأرض وفي السماء، بسم الله أفتتح وبه أختتم، الله، الله، الله، الله ربي لا أشرك به شيئاً، الله، الله، الله، الله ربي لا إله إلا الله، الله أعز وأجل وأكبر ممّا أخاف وأحذر، بك اللهم أعوذ من شرّ نفسي ومن شرّ غيري ومن شرّ ما خلق ربّي وذرأ وبرأ وبك اللهم أحترز منهم، وبك اللهم أعوذ من شرورهم، وبك اللهم أدرأ في نحورهم، وأقدّم بين يديّ وأيديهم.

بسم الله الرحمن الرحيم (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ) (ثلاثاً)

ومثل ذلك عن يميني وأيمانهم، ومثل ذلك عن شمالي وعن شمائلهم، ومثل ذلك أمامي وأمامهم، ومثل ذلك من خلفي ومن خلفهم، ومثل ذلك من فوقي ومن فوقهم، ومثل ذلك من تحتي ومن تحتهم، ومثل ذلك محيطٌ بي وبهم.

اللهم إني أسألك لي ولهم من خيرك بخيرك الذي لا يملكه غيرك، اللهم اجعلني وإياهم في عبادك وعياذك وجوارك وأمانك وحزبك وحرزك وكنفك، من شر كل شيطان وسلطان، وإنس وجان، وباغٍ وحاسد، وسَبُعٍ وحية وعقرب، ومن شر كل دابة أنت آخذٌ بناصيتها إنّ ربي على صراط مستقيم.

حسبي الرب من المربوبين، حسبي الخالق من المخلوقين، حسبي الرازق من المرزوقين، حسبي الساتر من المستورين، حسبي الناصر من المنصورين، حسبي القاهر من المقهورين، حسبي الذي هو حسبي، حسبي من لم يزل حسبي، حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله من جميع خلقه.

(إِنَّ وَلِيِّـيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ)

(وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً * وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْاْ عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً)

(فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) (سبعاً)

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (ثلاثاً)      

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

خبَأت نفسي في خزائن بسم الله، أقفالها ثقتي بالله، مفاتيحها لا قوة إلا بالله، أدافع بك اللهم عن نفسي ما أطيق وما لا أطيق، لا طاقة لمخلوق مع قدرة الخالق.

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم (ثلاثاً)

والحمد لله رب العالمين.

الجمعة، ديسمبر 21، 2012

لا تحزن على المسك


الحاج حمدي خلف ـ رحمه الله ـ 


بعد ثلاثة أيام رأيته في المنام يبشرني، بعدما كنت مهموما بسبب تقصيري في عدم شراء المسك الأبيض له لكي يكون ضمن أدوات غسله.
وكان عمي طريح الفراش 24 يوما في المستشفى في بلدتنا سمالوط، وذهبت له آخر 15 يوم في المستشفى، وكنت فى القاهرة أثناء مرضه، ولما رأني وكان في حالة شبه غيبوبة دائمة بكى وقال لي لماذا لا تأتي؟
وكنت أذهب له مساء كل يوم أجلس معه ألاطفه.. أطعمه بعض كوب زبادي أو شئ من العصير.. لكنه كان في الغالب يأبى.. كعادة من يرون الموت في الأفق أمامهم.
وكلما رأني بكي.. وينظر لي بعين حائرة.. كمن يبحث عن كلام يقوله.. فلا يجد.. فيبكي!
وكنا نعرف أنها أيام معدودة يعيشها معنى.. فقد كان رحمه الله مريضًا بالكبد.. وحالته متأخرة جدًا.
صباح الخميس ذهبنا به للمستشفى بعد أن عاد يومان للبيت.. فوضعوا له المحاليل.. لكي يرفعوا ضغطه الذي ذهب.. مساء هذا اليوم كان ملك الموت يجلس معنا.. ينظر لنا.. ولا نراه!
جلست معه حتى الصباح.. بعد الفجر قرأت له مجموعة من الأوراد وسورة يس وذكرت الله جهرًا حتى يسمعني ويردد في سره ما أقوله..
قبل أذان الظهر مباشرة خرجت الروح "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"
ذهبنا إلى البيت كي نجهزه.. دخلت مع ابن عمتي لكي نغسله.. وكانت أول مرة لي أحضر غسل أحدهم.. 

كنت أخاف من الأموات سابقًا.. أما الآن.. فلا.. كنت أخاف أن ألمس أجسادهم.. أما الآن فلا..
أول جسد لمسته كانت خالتي بعد وفاتها قبلت يدها وهي على السرير.. وكنت خائفا جدا.. أما الآن.. فلا..

لأني وجدت الجسد ينبض بالحياة رغم خروج الروح.. كان جميلا.. وكأن الروح لم تخرج منه بعد.. سبحان الله.
وكنت حزينا لأني لم أحضر المسك الأبيض ضمن أدوات الغسل والكفن الذي اشتريتهم ليلة الوفاة.. ثم خرجنا إلى المسجد لكي نصلي عليه.. وانتابتني حالة من البكاء.. ولا أعرف هل كنت أبكي لفراقه.. أم كنت أبكي لحالي!
وبعد ثلاثة أيام.. جائني في المنام وقال لي "لاتحزن على المسك الأبيض.. فقد وضعوه لي.."
ما أحلاها من بشرى.. ما أرحمك يارب.. ما ألطفك.. سبحانك

الخميس، فبراير 09، 2012

فى صحبة "السيد" (2)

الشيخ أسامة بصحبة الشيخ أحمد معبد فى معرض الكتاب


مر عامان على مقالتى الأولى فى صحبة "السيد"، والتى كانت فى معرض الكتاب 2010، بصحبة ورفقة مولانا الشيخ أسامة السيد الأزهرى ولطول المدة بين هذه المقالة وما أكتبه الآن، قررت أن أجمع عدة مشاهد خلال هذه الفترة، فبدلاً من ذكر كل قصة على حدة، وقد تطول الحكايات وتكثر فيمل القارء، والهدف الأهم من هذه المقالة وغيرها، أولا هو الاعتراف بالجميل الذى يطوق عنقى من خلال موافقة شيخى لمصاحبته، والثانى هو أن أذكر بعض الفوائد التى استفدتها من الشيخ لكى أذكّر بها نفسى، ولكى تعم الفائدة، ولم أحدد مسبقًا ما سأكتبه، ولكنى اعتمدت على الذاكرة، فالله الموفق.

معرض الكتاب (2)

نبدأ من حيث انتهينا فى المرة السابقة، وهو معرض الكتاب، ولا يخفى عليكم أن المعرض العام الماضى قد أغلق بسبب أحداث الثورة، ولكن مع قرب موعد افتتاح المعرض 2012 سألت شيخى الكريم ونحن فى الجامع الأزهر الشريف بعد درس مولانا الدكتور نور الدين عتر، إن كان سيذهب غدًا فى أول أيام المعرض، فأكد "أنه ذاهب، ولولا أن يقولو أنى مسنى شئ لبت أمامه من الآن" فاتفقنا على الذهاب والصحبة، وقد كان، فقابلت الشيخ وذهبنا للمعرض، ولكن هنا ملاحظة لطيفة، وهو الفارق بين المرتين ، ففى الأولى لم تكن مرتبة وكان يغلب عليها طابع الدهشة، أما هذه المرة فالأمر مرتب وتغلب عليها نظرة الاستفهام أكثر من الدهشة، لأننى تعودت ـ كما سيأتى فى بعض المواقف ـ على رؤية الأشياء الغريبة من شيخى ويظهر عندما نسأل الشيخ عنها أن لها نظرة أخرى غير التى نظرنا بها أول الأمر.
أنا وشيخى، وكنت أريه يعض ما اشتريت، والذى فى يده كتاب القلوب الضارعة 
كعادة الشيخ ـ كما رأيت ـ حبه للصحبة والاستئناس، فدعا صديقنا مصطفى نشأت للذهاب معنا فى المعرض وكذلك صديقنا شريف عويضة، وانطلقنا نبحث عن عنواين معينة لأن الوقت كان قد ضاق، وقاربت الشمس على المغيب، ودرس مولانا العلامة نور الدين عتر بعد العشاء فى الأزهر، فذهبنا لصلاة العصر أولا، ووجدنا من تلامذة مولانا الشيخ أيمن الحجار والشيخ محمد عبد اللطيف والشيخ يوسف سفانى والشيخ محمد جمال، ومشينا ـ كل من ذكرت من السادة المشايخ ـ إلى بعض دور النشر كالفتح والبصائر والنوادر، يقودنا الشيخ أيمن الحجار، بعدما قدمه الشيخ أسامة وجعله أمير القافلة، ولم يحدث فى هذا اليوم شئ يذكر، لقلة الوقت، ولكن كان هناك شئ واحد هو تأذى الشيخ حينما حملنا الكتب وكانت كثيرة.
رأيت أن الصحبة لا بد أن تشمل صديقنا مصطفى ثابت الذى كان معنا المرة السابقة، فسألت مولانا عنه فقال نتصل به لكى يأتى غدًا، فوجدته مساءًا على الفيس فأخبرته بضرورة حضوره، وقد كان، وذكرته بالمرة السابقة وقلت له لقد ذكَّرت مولانا حينما ذهبنا نشترى كتب طه عبد الرحمن، ولقينا فى هذا اليوم شيخ الشيخ أسامة الدكتور أحمد معبد عبد الكريم، والمشرف على رسالة الدكتوراة التى حصل عليها الدكتور أسامة السيد الأزهرى يوم 4-7-2011 ، وسلم عليه الشيخ أسامة ورحب به كثيرًا وصحبه لكى يريه بعض الكتب وبعدها افترق عنا.
وفى يوم آخر ذهبنا لبعض الدور وذهبنا لسور الأزبكية للبحث والتنقيب عن بعض الكتب عن الأزهر الشريف، وهناك عرفت ان الكتب والمجلات القديمة يتم إعادة تصويرها وتجليدها وبيعها بأسعار خيالية، وكان ممن حضر فى هذا اليوم صديقنا الشيخ أحمد جمال وصديقنا عمرو يسرى.
إلى هنا وجدت نفسى ذكرت أشياء قد تبدو للبعض تافهة، لأنى لم أذكر بعض المواقف جليلة، أو الكلمات القيمة لمولانا، ولكن الحقيقة عكس ذلك فكل ماسبق قد كان تأكيد لحب الصحبة والاستئناس واختيار الرفقاء، وقد ندر من تجد يختار رفقاءه بعناية، ويحرص على الاستئناس بهم، كما يفعل مولانا الشيخ أسامة.
ولن أقدر على الوفاء بما وعدت أول المقال من ذكر عدة مواقف، لأنى وجدت أننى تجاوزت أكثر من خمسمائة كلمة، وقد كانت من سلبيات المقالة السابقة عن مولانا، هو الطول الذى قد يمل منه القارء، ولهذا فأكتفى بهذا 
القدرن على أن أستكمل بعض المواقف فى مرات مقبلة. 
لا يسعنى وأنا أنهى هذه المقالة إلا أن أقول جزاك الله خيرًا شيخى على موافقتك لصحبتى، وأنى مقصر معكم،  وهذه المقالة خير دليل، فأنا لم أوفيكم حقكم، وقد كتبتها على عجل، ولعل عذرى أننا كنا فى المعرض على عجل أيضًا فسامحنى.

الاثنين، أكتوبر 03، 2011

الأزهر.. وعودة بعد غياب






الإمام الأكبر الدكتور احمد الطيب





عبدالله خلف
يعكف حاليا الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وكبار علماء الأزهر ورموز الفكر والثقافة على صياغة بنود وثيقة أزهرية جديدة حول دول الربيع العربي وما تشهده من ثورات والتطورات التي تشهدها المنطقة، وعلاقة مصر بالعالمين العربي والإسلامي والقارة الإفريقية.
هذا الحضور للأزهر الشريف ليس وليد اليوم ولكن بدايته جاءت بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع  حسني مبارك في ثورة يناير وإصدار وثيقة الأزهر، التي أحدثت ضجة كبيرة ليست على المستوى المحلي وحسب، لكنها أثارت ضجة عالمية، ولقاء مرشحي الرئاسة بالإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، ولقائه بدعاة السلفية من أمثال الداعية محمد حسان ، وآخر هذا الحراك كان مكتب رسالة الأزهر.
الوثيقة الجديدة ارتكزت على عدة محاور أهمها: البعد الفقهي في إحياء علوم الدين وتجديدها طبقا لمذهب أهل السنة والجماعة، والبعد التاريخي لدور الأزهر المجيد في قيادة الحركة الوطنية نحو الحرية والاستقلال، والبعد الحضاري لإحياء مختلف العلوم الطبيعية والآداب والفنون بتنوعاتها الخصبة.
هذه المرتكزات هى التي جمعت القوى السياسية والمثقفين للجلوس حول مائدة الأزهر للخروج بهذه النتائج: دعم تأسيس الدولة الوطنية الدستورية الديمقراطية الحديثة, من خلال دستور ترتضيه جميع الطوائف، واعتماد النظام الديمقراطي, الذي هو الصيغة العصرية لتحقيق مبادئ الشوري الإسلامية، والالتزام بمنظومة الحريات الأساسية في الفكر والرأي, مع الاحترام الكامل لحقوق الإنسان والمرأة والطفل, واعتبار التعليم والبحث العلمي مسئولية الدولة ودخول مصر عصر المعرفة.
ولم تكتف الوثيقة بالشأن العام فقط بل عرجت على الأزهر تقيم له قيمة ووزن فتقول الوثيقة في البند العاشر والحادي عشر تأييد مشروع استقلال مؤسسة الأزهر, وقيام هيئة كبار العلماء باختيار الإمام الأكبر, والعمل علي تطوير مناهج التعليم الأزهري ليسترد دوره الفكري الأصيل, وتأكيد الدور العالمي للأزهر الشريف في مختلف الأنحاء, والاعتداد بجهوده الرشيدة في التقريب بين المذاهب الإسلامية المختلفة، و اعتبار الأزهر الشريف الجهة المختصة التي يرجع اليها في شئون الإسلام وعلومه وتراثه واجتهادات الفكر الإسلامي, مع عدم مصادرة حق الجميع في ابداء الرأي متي توافرت له الشروط العلمية اللازمة, وبشرط الالتزام بآداب الحوار, واحترام ما توافق عليه علماء الأمة.
هذه النتائج التي خرجت أثارت استياء وتخوفات البعض، لكنها أثارت إعجاب الكثيرين وتأييدهم لها في مصر وخارج مصر، ففى زيارة رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا لمصر مؤخرا أشاد أرودغان بـ "وثيقة الأزهر" مطالبا الإمام الأكبر بترجمة نسخة منها إلي اللغة التركية وإرسالها إلي هيئة الإفتاء والشئون الإسلامية التركية للاستفادة منها، والمنتدى العالمي للوسطية في الأردن يتبنى وثيقة الأزهر، و سلطنة عمان تشيد بـ"وثيقة الأزهر" وتطلب نسخة منها.
وكان قد أعلن 5 من أبرز المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية تأييدهم لوثيقة الأزهر كحل توافقي يضمن الحفاظ على هوية الدولة وتجاوز الخلافات بين هذه القوى حول الدستور الجديد، وحماية الحقوق والحريات، وطب المجلس العسكري وثيقة الأزهر للاستعانة بها في مبادئ الدستور.
مرشحون للرئاسة يتباركون بالأزهر
وفي اقل من شهر واحد طاف عدد من المرشحين للرئاسة برحاب الأزهر الشريف، فطالب المرشح المحتمل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح بعودة دور الأزهر وقال " كلنا خادمون للأزهر، والأزهر، مؤسسة وشيخا، فخر لنا" حسب تعبيره، وأضاف "أدعو لمولانا شيخ الأزهر بالتوفيق، ونضع خدماتنا رهن إشارة الأزهر"
وأشاد حمدين صباحي المرشح المحتمل بدور الأزهر فأشار صباحي عقب لقائه شيخ الأزهر إلى أنه قدم تحية مستحقة للأزهر على الدور الذي يلعبه حاليا، وأضاف أن اللقاء تطرق إلى الدور الذي يلعبه الأزهر باعتباره عتادا في القوى الناعمة في مصر في الدوائر الثلاثة المصرية وهى أمتنا العربية والقارة الأفريقية وعالمنا الإسلامي.
أما  دكتور محمد البرادعي المرشح المحتمل للرئاسة فقال خلال الزيارة: إن الأزهر يمكن أن يكون قوة مصر الرخوة مع الدول الإسلامية واستقلاليته ضرورة، معلنا تأييده لوثيقة الأزهر، ووصفها بأنها وثيقة شاملة جامعة يمكن للقوى الوطنية الاسترشاد بها لوضع الدستور. وطالب بضرورة أن يعود الأزهر منارة للإسلام في مصر والعالم الإسلامي، مؤكدا أهمية استقلال الأزهر، من خلال موارد مالية مستقلة وعودة الأوقاف وهيئة كبار العلماء، وأن تكون دار الإفتاء جزءا منه، وأضاف إن مشاركة الأزهر في العمل السياسي ليست جديدة، فهو يقوم بذلك منذ ثورة ١٩١٩ وما قبل ذلك.
وبالنسبة للدكتور عمرو موسي المرشح المحتمل للرئاسة فقد ذهب لهد مختلف حيث قال أني جئت إلى مشيخة الأزهر للحصول على البركة في هذه الأيام المفترجة ورمضان على الأبواب، موضحا أنه تحدث مع شيخ الأزهر حول تطوير الأزهر والحركة نحو العالم الإسلامي، لافتاً إلى أن الرؤية المستقبلية ضرورية لرسم السياسات الجديدة لمصر.
شخصيات دعوية وعامة في رحاب الأزهر
جائت الزيارات للشخصيات العامة والدعوية دليلًا علي عودة الأزهر حقًا، فكانت زيارة الدكتور محمد بديع مرشد جماعة الإخوان المسلمين دليل علي ذلك، أعقبها زيارة ناجح إبراهيم وكرم زهدي القياديين البارزين بالجماعة الإسلامية، وابرز هذه الزيارات كانت زيارة الداعية السلفي محمد حسان لمشيخة الأزهر للم الشمل بين التيارات الإسلامية ووأد الفتنة الطائفية التي ظهرت بوضوح في أحداث كنيسة القديسين بإمبابة، كما كان محاولة أيضا لتأكيد عمل رموز التيار السلفي وفق منهجية الأزهر الشريف وعقب عودة الدكتور عمر عبد الكافي لمصر ذهب إلي الأزهر وأكد على ضرورة توحد العمل الدعوي لمختلف التيارات الدينية تحت راية الأزهر ، باعتباره قائد الفكر الصحيح للإسلام ، ويمثل رأس العلماء.
وفي لقاء هو الأول من نوعه في تاريخ الأزهر الشريف دعا الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، رموز الدعوة السلفية وعلماء أهل الحديث، للاجتماع تحت قبة الأزهر الشريف، وذلك من أجل لم الشمل وتطوير الحوار الإسلامي الإسلامي، وحضر هذا اللقاء محمد حسان، محمد وحيد بالى، نشأت أحمد، عوض الجزار، جمال المراكبي.
أخر هذه اللقاءات كان أمس السبت الذي حضره مجموعة من المثقفين، وتناول اللقاء كيفية إصلاح الشأن العربى، وتحقيق الديمقراطية، كما تضمن اللقاء مختلف جوانب الشأن العربي اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا وسياسيا، وسبل تحقيق الإصلاح الاجتماعي والعدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، وحسن توزيع الثروات العربية، وتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للشعوب العربية، وحضره الدكتور جابر عصفور، والكاتب جمال الغيطاني، ومنى مكرم عبيد، والدكتور أحمد كمال أبو المجد، والدكتور حسن الشافعي، والدكتور ناجح إبراهيم.
مكتب رسالة الأزهر
حقيقة المنهج الأزهري الأصيل من خلال إعادة تنشيط العقل الأزهري، وتنمية قدراته لقيادة التغيير الآمن للأمة الإسلامية في ضوء أصالة منهج الأزهر، وفي ضوء متطلبات الحاضر، وتحديات المستقبل . بهذه المقدمة بدأ الدكتور أسامة السيد الأزهري تقديم رسالة هذا المكتب الذي يقام تحت رعاية الإمام الكبر الدكتور أحمد الطيب وفضيلة المفتي الدكتور علي جمعة ووزير الأوقاف الدكتور عبد الفضيل القوصي.
ويقوم هذا المكتب على مسارين في العمل، أولهما قريب الثمرة، ويشتمل على ثلاثة إصدرات:
- الإصدار الأول: (سلسلة الأوراق البحثية):
تخاطب سلسلة الأوراق البحثية الصادرة عن (مكتب رسالة الأزهر) فئة العلماء والباحثين والمتخصصين، وتدور سلسلة الأوراق البحثية حول محور أصيل ثابت وهو: (الأزهر و..)، حيث يتناول كل إصدار علاقة الأزهر الشريف بقضية أو فكرة أو، وسوف تصدر الورقة البحثية الأولى تحت عنوان: (الأزهر الشريف وأثره في صياغة الشخصية المصرية)، وتصدر الورقة البحثية الثانية تحت عنوان: (الأزهر الشريف ومشاركته في صناعة الثقافة العالمية).
- الإصدار الثاني: كتاب دوري عنوانه: (رسالة الأزهر):
تقوم سلسلة (رسالة الأزهر) بمخاطبة المفكرين والكتاب والمثقفين والصحفيين، وتدور حول تاريخ الأزهر الشريف
- الإصدار الثالث: سلسلة (النشرة الدعوية):
تقوم (النشرة الدعوية) بمخاطبة الخطباء والدعاة وأئمة المساجد، حيث يقوم (مكتب رسالة الأزهر) بإعداد الخطباء وتأهيلهم، وإمدادهم بالمواد العلمية اللازمة لترشيد خطابهم الدعوي، ووضع كل الإمكانيات المتاحة في خدمتهم.
المسار الثاني يقوم على مشروعين أحدهما هو "تاريخ الأزهر ويومياته من نشأته إلى العصر الحاضر"، والثاني هو "جمهرة أعلام الأزهر الشريف" وهو عبارة عن تراجم الأعلام الأزهريين، من نشأة الأزهر إلى يومنا هذا، بحيث يكون موازيا مثلا لكتاب (الأعلام) للزركلي
وفي اتصال هاتفي بالدكتور أسامة السيد الأزهري ، أشار إلى أن الإمام الكبر مدرك وبعمق لحجم الأزهر الشريف وما تنتظره مصر، وأن الإمام الطيب يعمل بكل ما يملك وعلي كل المستويات ويبشر بعودة الأزهر للقيام بدوره، وأشار الأزهري على أن مكتب رسالة الأزهر يقوم برعاية الطيب مباشرة لإيجاد وجوه ومستويات تخاطب العقل المصري؛ فالمكتب يقوم بتحريك القوافل الدعوية في المحافظات لإعادة المد الأزهري مرة آخري.

الخميس، سبتمبر 29، 2011

الجماعات الإسلامية تغيب عن صراع نقيب المحامين



يخوض اثنان من المحسوبين على التيار الإسلامي المنافسة على مقعد نقيب المحامين في الانتخابات المقررة 15 أكتوبر القادم دون دعم معلن من التنظيمات الإسلامية، التي وضح انشغالها بالتنسيق فيما بينها في المنافسة على مقاعد مجلس النقابة.
عدم إعلان أو نفي جماعة الإخوان المسلمين ترشيحها أيا من أعضائها على منصب نقيب المحامين، أطلق التكهنات حول دعمها لعدد من المرشحين، منهم مختار نوح، المنشق عن الجماعة، غير أن نوح نفى أن يكون مرشحا للجماعة، مؤكدا أن الإخوان أخطروه بأنه ليس مرشحهم في انتخابات المحامين، بحسب ما نشرته بوابة "الوفد".
وفي ذات الوقت أكد نوح أن الجماعة لها الحق في أن تختار من تشاء من المرشحين على منصب النقيب لتدعمه وتؤيده، وذلك ردا على ما أشيع عن دعم الإخوان للدكتور محمد كامل (حزب الوفد) نقيبا للمحامين.
كما تحدث منتصر الزيات، أحد المرشحين لمنصب النقيب، عن أنه علم بوجود اتفاق بين جماعة الإخوان وحزب الوفد يقضي بتأييد الإخوان للدكتور محمد كامل نقيبا في مقابل أن يترك كامل دائرة الباجور بالمنوفية لمرشح الإخوان في انتخابات مجلس الشعب المقبلة.
ونفى كامل من جانبه وجود مثل هذا الاتفاق، مؤكدا أنه سيخوض انتخابات مجلس الشعب المقبلة بدائرة الباجور عن مقعد الفئات، ولم ولن يتخذ قرارًا بعدم الترشح أو بترك المقعد لمرشح حزب الحرية والعدالة -الذراع السياسي لجماعة الإخوان- ومشيرا في الوقت ذاته إلى أنه لم تجر أية اتصالات بينه وبين ممثلي الإخوان في نقابة المحامين على المستوى النقابي، أو بين حزب الوفد وبين الجماعة وحزب الحرية والعدالة، بحسب ما نشرته بوابة "الأهرام".
المرشح "الإسلامي" الآخر المرشح لمنصب النقيب هو منتصر الزيات، المحسوب على الجماعة الإسلامية، غير أنه لم يعلن، كما لم تعلن الجماعة، وجود أي دعم من جانبها لترشيحه.
وانتقد الزيات ما تردد عن دعم جماعة الإخوان للمرشح الوفدي الدكتور محمد كامل. كما انتقد أداء التيار الإسلامي في العمل النقابي في الفترة الماضية، قائلا في تجمع انتخابي بنادي الصيد في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، الأربعاء 28-9-2011، إن سبب انهيار نقابة المحامين في السنوات الماضية هو الصدام الذي حدث بين التيارين القومي والإسلامي "والذي استنزف قوى النقابة، وأدى بالنهاية إلى استيلاء الحزب الوطني عليها".
ولم تظهر بقية القوى السياسية الإسلامية على خريطة نقابة المحامين مثل الجماعة الإسلامية والسلفيين الذين لم يظهر لهم أي مرشح في هذه الانتخابات.
وكان المحامي الإخواني محمد طوسون، مقرر لجنة الشريعة الإسلامية، تقدم بأوراقه للترشح لمنصب النقيب، غير أنه سحبها؛ توافقا مع إعلان الجماعة عدم الدفع بأي من أعضائها للترشح لمناصب النقباء أو رؤساء النوادي.
ووصل عدد المرشحين على منصب النقيب إلى 25 مرشحًا، بعدما كان 26 مرشحًا، أبرزهم: منتصر الزيات، مقرر لجنة الحريات السابق، وسامح عاشور، النقيب الأسبق، والدكتور محمد كامل، وكيل النقابة السابق، ومختار نوح.
وبعيدا عن منصب النقيب، يجري التنسيق على قدم وساق بين جماعة الإخوان والتيار السلفي لحصد أكبر عدد من المقاعد في انتخابات مجلس النقابة؛ بهدف تقوية التيار الإسلامي بداخلها.
وعن هذا قال ممدوح إسماعيل، المحامي المحسوب على التيار السلفي ومقرر لجنة حقوق الإنسان، وأحد أعضاء قائمة الإخوان، إن السلفيين نجحوا في التنسيق مع الإخوان والنزول معهم على قائمة المستوى العام، معتبرا أن التحالف بينهما في مصلحة الطرفين، وسيساهم في إنجاح القائمة بشكل كبير، وفق ما نشره موقع صحيفة "الدستور" الأصلي.

الثلاثاء، سبتمبر 27، 2011

أبو إسماعيل: المجلس العسكري آخره "24 ساعة"


أبو إسماعيل فى ساقية الصاوى



أون إسلام - عبد الله خلف
قال الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية إن "المجلس العسكري ليس لديه عندنا سوى 24ساعة، وبعدها سيكون هناك كلام مختلف"، رافضا الإفصاح عن الخطوات التي يمكن أن يتخذها حيال ذلك.
وأضاف المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية في ندوة أقيمت أمس الاثنين في ساقية عبد المنعم الصاوى أن "المجلس العسكري آخره معي 24 ساعة، فالمجلس هو الذي قال هذا، ولن أوافق على التمديد للمجلس العسكري سبعة أشهر آخرى".
وطالب المجلس العسكري بضرورة عمل جدول زمني محدد غير ملتبس لمجلسي الشعب والشورى وانتخابات الرئاسة.
وأوضح أن "المصريين ضيعوا جزءا من الثورة حينما تخلوا للمجلس العسكري عن السلطة، فكان علينا مشاركة المجلس العسكري في حل المشاكل والهموم التي تواجهه"، منتقدا أن يكون وزير الصحة طبيبا وأن يكون وزير العدل قاضيا، منوها إلى أن الثقافة وامتلاك الفكر أهم من التخصص في شتى الوظائف.
ووصف أبو إسماعيل حالة الانفلات الأمنى بأنها صناعة حكومية، قائلا: "مفيش انفلات أمنى ولا حاجة وكل اللى بيحصل ده صناعة حكومية".
وأشار إلي أن الأمن القومي المصري يبدأ من التنمية السكانية على حدود مصر كلها، وأن "إسرائيل يمكن أن تقف عند حدها فشريانها الاقتصادي يمر من هنا، وإذا غضب الشعب منها فليسرق سفنها التي تمر عندنا".
وتساءل أبو إسماعيل "أين الفتنة الطائفية من ثلاثة أسابيع، لا توجد، لأن الخطة تغيرت، فهذا كله صناعة أمريكية. الإسلام هو النهج وهو الحل، لا المرأة تضار ولا غير المسلم يضار، هذا هو الإسلام".
وعبر أبو إسماعيل عن رفضه تلقى الدعم من أمريكا ودول الخليج وغيرهما، قائلا: "فلنؤمن بقدراتنا ولن ننكسر أو نركع أمام عجم ولا عرب ـ في إشارة إلى أمريكا ودول الخليج ـ"، منوهاً أن مصر لديها كنز استراتيجي تستطيع من خلاله أن تتحكم في أمريكا وإسرائيل وهي "قناة السويس" فدول العالم لا يمكنهم الاستغناء عنها.
واعتبر أن الدول التي لم تقبل أحذية أمريكا في الماضي هي الصاعدة والمتقدمة الآن ومنها إيران وتركيا وماليزيا – بحسب تعبيره.
ومن المقرر أن يعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة ظهر اليوم الثلاثاء فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية التى لم يحدد موعدها النهائي بعد، وإن كانت تقارير صحفية تحدثت عن إجراء الانتخابات فى شهر نوفمبر المقبل.
وبمجرد الإعلان عن نتيجة الاستفتاء على تعديل الدستور فى 19 مارس 2011 والإعلان عن إجراء الانتخابات البرلمانية أولاً ثم الانتخابات الرئاسية بعد ويتوسطهم تشكيل لجنة صياغة الدستور الجديد بدأت التحالفات الانتخابية وأثير الجدل حول النظام الانتخابي الأفضل للبلاد.
فترى مجموعات أن يكون نظام الانتخاب بالقائمة النسبة بالكامل، بينما ترى قوى آخرى أن يكون نظام الانتخاب بالنظام الفردي، وترى قوى آخرى أن يكون مختلطا، وحتى الآن تشير مصادر صحفية إلى أن المجلس العسكري سوف يجري الانتخابات بنظام القائمة المختلطة.
ويدير المجلس الأعلى للقوات المسلحة شئون البلاد منذ تنحي مبارك فى 11فبراير على إثر ثورة شعبية عارمة أيدها الجيش المصري.