الثلاثاء، أكتوبر ٣٠، ٢٠٠٧

ما لا أحبه فى مشايخنا


فى بلدتنا منذ صغرى وأنا أذهب إلى صلاة الجمعه مع أبى وكنت أفعل بعض أشياء ليس من ضمنها الإستماع للخطبه ولكن كنت وأنا صغير أذهب بعيدا عن أبى بحجة دخول الحمام والوضؤ وكنت اخرج للعب وأذكر حينما أخذت معى مسدس لعبة ودخلت الحمام وظللت أتخيل أنى بطل أحارب الأعداء والناس فى الخارج تخبط على الباب وأنا ولا هنا حتى أنتهت الصلاة هذا كان فى الجامع العتيق (أسمه كده)وأتذكر حينما وقفت خارج المسجد وانا اتخيل أن أهلى مدفونين فى الخرابه التى بجوار المسجد ، وحينما كبرت كنت ولا زلت اذهب متأخرا فضلا عن نومى أثناء الخطبه ،أفعل هذا(الذهاب متأخرا والنوم أثناء الصلاة) فى جميع المساجد إلا فى مسجدين مسجد عبدالجواد سالم فى بلدتنا (بنام بس لما بكون تعبان )ومسجد السلطان حسن بالسيده عائشه ، ليس بسبب فى المسجدين ولاكن بسبب مشايخ هذين المسجدين الشيخ حمدى الحلوانى فى بلدتنا والشيخ على جمعه (مفتى الديار) والشيخ أسامه بالسلطان حسن فهؤلاء دون غيرهم قادرين على جعلى متيقظا طوال الخطبه ليس لشئ إلا أنهم يحسنون ويجيدون فن إلقاء الخطبه بالإضافةإلى غزارة علمهم ، أما فى باقى المساجد فأنا أشعر أنى ذاهب إلى حفل شواء فى نار جهنم وبئس القرار ، ولا اعرف لماذا هذا الشعور وهذا القرار بأنى لن أستفيد شيئ من الخطبة فأذهب للنوم حتى يوقظنى من بجانبى عند الإقامة ، كل ما سبق مقدمه ليس لها اى علاقه بالعنوان فالبانسبه للأشياء التى لا أحبها فى مشياخنا الكرام هى أنهم دائما يشعروننى بأنهم أعلم منى ( وهم كذلك ) ولكن بدرجه أكبر منهم فهم يفهمون كل شئ ويعرفون كل شئ ولا يوجد سؤال لا يجيبون عليه وكأنهم أبو حنيفه أو أحمد بن حنبل ،ومما لا شك فيه أن بعضهم لديه من العلم والثقافه الشئ الكثير ، ولكن أنا لا اتحدث عن العلم والثقافة ولاكن عن شعورى وأنا أشاهد هؤلاء المشايخ وهم يجيبون على الأسئلة وكأن إجاباتهم هى الجواب النهائى لتكتشف بعد قليل او كثير ان هناك رأى أخر فى نفس السؤال ، فإذا كان هناك أكثر من رأى فلماذا لا يقولن الأراءوأنا أختار من بينها ، لن يضر الشيخ أن أنتقى أنا من بين الأراء رأى يريحنى ، فإذا لم يكن يعرف غير رأى واحد فل يخبر الناس ان هناك أكثر من رأى وانه لا يعرف غير هذا الرأى ، ومما لا أحبه فى مشايخنا الكرام ايضا انهم حينما يتحدثون عن العلمانيين والملحدين واللا دينين أو شخص غير مقتنع برأى دينى سواء كان صحيح أو هناك عدة اراء فيه ، فإنهم يتحدثون عنهم وكأنهم معادون لله عز وجل وأنهم بلا عقل ، ليس لشئ إلا لأنهم رفضو ما يقولون سواء عن كبر منهم أو لأنهم غير مقتنعين بما يقوله مشايخنا الكرام ، فلماذا يتحدث عنهم مشايخنا بإستهذاء وبطريقة أجد أنا أن فيها كبر ، وبطريقة تجعل الأخر ينفر من الإستماع لما يقوله مشايخنا الكرام ، وفى نفس الوقت تجعل العامة من الناس لهم كارهون وشاتمون وعنهم مبتعدون ، أرجو من مشايخنا الكرام أن يخففو من حدة لهجتهم حينما يتحدثون عن الأخر وأكتفى بهذا القدر من الحديث فى ما لا أحبه فى مشايخنا الكرام.ه

الأحد، أكتوبر ٢٨، ٢٠٠٧

الحاله


امسك نفسى متلبساَ بحاله من السعاده لا أعرف متى تجىء ومتى تذهب ، كل ما أشعر به أنى سعيد ، كمن كان فى الفراش مع زوجته يمارس معها ألذ متعه، ومرات أخرى أجد نفسى متلبساَبحاله مزاجية سيئة كمن فقد له عزيز ، وفى الأخيره أعرف لها مكان تواجد ، فحينما أذهب إلى فرح ولا اجد صديق أقف معه تاتينى الحاله وينقلب وجهى عبوساَ، لا أعرف لماذا مذ كنت صغيرا وأنا أذهب للأفراح (شخص إجتماعى كما يقولون) ويكون لى حضور جيد ، يحدثنى الناس عنه بعد ذلك (فى حالة وجود ناس أعرفهم ويعرفوننى) ،وأعرف أين أجد بعض سعادتى ، أجدها وأنا أنقل من أعرف ومن لا أعرف إلى مثواهم الأخير ، فى بلتنا أصلى عليهم واحمل الأمانة كما يقولون ونضعها فى السياره ونذهب إلى المدافن ويتم فتح المقبره وتنظيفها وتجنيب من سبق من الأموات ووضع الزائر الجديد بجانبه ويتم قفل التربه ورش الماء حولها وينادى منادى من بيننا أن الموت مصيرنا وأننا أتون لامحاله فاعمل يابن أدم لهذا اليوم .....إلخ ونقرأ الفاتحه والمسد والمعوذتين ، وبعد ذلك نذهب تاركين الأمانة لصاحب الأمانة ، أما فى القاهره وبسسب دراستى لإانا أتواجد فى مسجد السيده عائشه فى ميدانها غالباَ فى صلاة الظهر ، ولا تخلو صلاة من أمانة نصلى عليها وأسعد وأنا أحملها إلى باب المسجد لتذهب فى سيارة نقل الموتى وأعود إلى داخل المسجد لأكمل صلاتى أو أخذ حاجياتى ، وبعض سعادتى اجدها فى القرأه نعم فى القرأه فالقراءة بالنسبةلى هى الحالة التى أفقد فيها كل حواسى (بجانب التلفزيون)فلا أتكلم ولكنى أضحك أحب الضحك كثيرا فكلما قرات موقف مضحك أو موقف جيد بمعنى الحبكة الدرامية فأضحك وأصفق بيدى حتى يخيل للناظر بأنى مسنى الشيطان من فرط إندماجى ، فبعض المقالات وخاصة فى جريدة الدستور وبعض المدونات أجد نفسى سعيداَ حين أقرأها ، بطبعى أحب السعادة والبهجه لدرجة انى إذا لم أجد ما يضحكنى من مشاهدة أو قراءه فإنى أتخيل شئ مشهد وأضحك عليه ، وكثيرا ما كنت أمسك نفسى من الإندماج فى هذه الحاله وأنا أمشى فى الشارع ، خوفا من أن تفلت من ضحكه فينظر لى الناس على أنى شخص فقد عقله ، أما بالنسبة لأمر الحزن والتعاسه فلا أعرف أين أجدها لأنها تأتينى من غير استأذان ولا مقدمات ، كل ما فى الأمر انى أجد نفسى حزينا ، على ماذا ؟ لا اعرف ولكنى حزين مقطب الجبين منخفض الهمه لا افعل شئ يذكر فلا ارسو على بر ، فى بعض الحالات يتقلب مزاجى فلا اعرف هل أنا سعيد أو ...،المهم من كل هذا أنه هناك حالات تصيب الإنسان منا قد تصيبه بسبب أو من غير سبب المهم انها تصيبه ، متى وأين ؟ لا يهم

الخميس، أكتوبر ٢٥، ٢٠٠٧

شد حيلك






مكنتش عارف أروح ولا لأ، بس حسمت أمرى وشديت الرحال إلى نقابة الصحفيين ركبت المترو ونزلت الإسعاف ومشيت حول دار القضاء العالى ودخلت النقابة ورحت عند الأمن علشان اسأله عن مكان الندوه ـ سبحان الله رحت مرتين وعندى نفس الإحساس لرجال الأمن بتوع النقابة بيحسسونى وأنا بسألهم كأنى بعمل عملة كأنى بسألهم عن مكان مشبوه نفس الإحساس كأنهم إثنين من لواءات أمن الدولة ـ قالولى ندوة إيه قلتلهم الندوه ـ معرفش ليه خفت أقلهم بتاع إبراهيم عيسى ـ قالولى بتاع الشعر لقيت وائل عباس ـ صاحب مدونة الوعى المصرى ـ بيقلهم أيوه قالو الدور الرابع مشيت وسلمت على وائل ودخلنا الأسانسير وإحنا فى الأسانسير قلت لوائل خف من حدة كلامك شوية قالى أصل اللى أنا باشتمهم دول ميجوش غير بالشتيمة أصل أنا مش بارد، وصلنا الدور الرابع ـ أنا أول مره أقابل مدونين هى اليوم ده ـ مشينا قابلنا عبد المنعم محمود ـ صاحب مدونة أنا إخوان ـ سلمنا عليه ، أنا واقف تايه لأنى معرفش حد ، مرة واحده لاقيت البراء أشرف ـ صاحب مدونة وانا مالى ـ جه سلم عليهم وأنا واقف ولا كأنى هنا ـ ماشى ياعم براء ـ بصيت لاقيت الخال عبدالرحمن الأبنودى قاعد وحوله لفيف من الأساتذة محمد القدوسى والروائى نعيم صبرى، ولاقيت وانا واقف الأستاذ محمد إحسان عبد القدوس وشويه وجه حبيبى بلال فضل ورحت سلمت عليه وهبه مين جه حبيبى إبراهيم عيسى وسلمت عليه برضه ـ أنا ورايا حاجه ـ وقفت وفضلت ألف رايح جاى وأنا عايذ اسلم على البراء أشرف لأنه هو بلال فضل حببونى فى التخن والتخان قعدت أتفرج على رسوم الكاريكاتيى اللى مرسومه ومعلقينها ولاقيت واحد بيدينى علم مصر أخذته منه ومشيت بيه شويه وأنا فرحان بيه لأنى أول مره أمسك علم مصر بأيدى أنا طول عمرى بحى العلم فى المدرسة بس عمر ممسكته فى إيدى المهم قالولنا إدخلو علشان الأمسية هتبتدى دخلت ولاقيت واحد واقف يهتف ويقول شعر ضد الرئيس والكاميرات بتصور وانا واقف لاقيت مين واقف جانبى حبيبى البراء اشرف بيقولى بيقول إيه قلتله بيقول شعر سلمت عليه وقلتله إنى بحبه وإنه سبب حبى للتخان إستغرب وسألنى إنت مدون ولا صحفى قلتله مدون ـ ومقلتلوش إنى نفسى أبقى صحفى ـ المهم دخلت لاقيت إبراهيم عيسى واقف معرفش إيه اللى شدنى ليه وخلانى أروح عنه واسلم عليه تانى وأقوله شد حيلك ، معرفش إيه اللى خلانى أقوله شد حيلك بالتحديد بس لاقيت إنى دى أنسب كلمة ولو كان أى واحد بسيط كان هيقوله شد حيلك ، بس رد ابراهيم عيسى رغم إنه الرد الطبيعى لكلمة شد حيلك إلا إنه كان فيه إحساس مش مجرد رد ، هو قالى الشده على الله ياحبيبى ، رغم تقليدية الإجابه إلا إنى كنت حاسس إنه هو حاسس بالكلمه وهو بيقول الكلام بعمق ومتئثر أول مرة فى حياتى أحس بأن فى حد بيحس بالكلام زى ابراهيم عيسى ، دخلت وقعدت وطلعت بثينه كامل وقالت كلمة وبعديها الأستاذ إبراهيم عيسى وألقى علينا بعض من الأشعار وبعدها كان الخال الأبنودى وإيمان البكرى وخالد عبدالحميد وبعض المدونين ألقو كلمات قصيره وأنا ماشي سلمت على البراء ودى كانت نهاية الأمسية وتوته توته فرغت الحدوته
---------------------------------------------------
الصور منقوله من مدونة واحده مصريه

الجمعة، أغسطس ١٠، ٢٠٠٧

أنتفاضتى


سؤال حائر ولا أبحث له عن إجابه فأنا أعرف إجابته جيدا وأعرف أننى السبب فى كل ما يحدث وما سيحدث وأقولها لنفسى قبل أن أعلنها عليكم أننى متحمل كل النتائج والعواقب التى ستحدث وأننى أنا المسؤل الأول والأخير ولا أحد غيرى ولم يشترك معى أحد فى هذا الجرم ، وهذا إعتراف منى بذلك . ه

لم أكتب هذه الكلمات لأننى مسيح هذا العصر لا فأنا لآأرقى إلى هذه المكانة فأنا ملئ بالذنوب وكاهلى مثقل بالمعاصى.ه

أنا سبب كل هذا الفساد ، أنا الذى أغرقت العباره وسفاح المعادى ومصر الجديده وامبابه وخط الصعيد وأنا السبب فى كل صغيرة وكبيرة تحدث على هذه الأرض ، أنا السبب ومعترف أنا بذنبى أنا السبب أنا السبب السبب السبب.ه

مقدمة بلهاء قرأتموها وكلام بلا معنى ستقرؤنه بعد قليل .ه

كل الناس تهرب من المسؤلية ويتهرب الناس من الإعتراف بخطأهم وأخطائهم ويرمونها على بعضهم فقررت أن أخذها أنا وأتلقاها وأضعاها أمامى وأمامكم لكى نرى ماذا سنفعل (أسف سأفعل أنا )،الجميع يهرب ولا مفر من الوقوف والتفكر والتدبر والعمل ولا مكان للتسويف ولا مكان للجهل فقد قررت أنا اتحمل المسؤلية فقررت ان أقراء وأتعلم وألا أدع عمل اليوم إلى الغد .ه

أخبركم أيها القراء الأعزاء أنه لاتوجد ثوره ولا توجد أنتفاضة (حرامية او حتى شرفه) لا توجد وأخبركم أيضا أنها لن توجد فأبى دائما ما كان يخبرنى ويقول عند الأمتحان يكرم المرء أو يهان وأعتقد أنه لاتوجد الأن كرامة.ه

الاثنين، أغسطس ٠٦، ٢٠٠٧

من الكنيسة إلى الجامع والعكس


الطريق من الكنيسة إلى الجامع طريق يتكرر كل يوم واليوم ينعكس الطريق ليصبح من الجامع إلى الكنيسة وتكرر فى كل حلة تغيير للديانه ما يسمى بالرده ،فدائما يثور الأخوة المسيحيين عند دخول أحدهم للأسلام وخاصة لة كان المتحول عن الدين فتاه ، والأن يثور المسلمون للقضية الأولى فى تاريخها (كما ذكرت وسائل الإعلام) وهى طلب الشاب محمد أحمد حجازى إثبات مسيحيته فى الأوراق الرسميه ، ومن المعروف أن بعض القضايا ستقام ضد محمد ومحاميه ،وسوف يقام كرنفال إعلامى(هوجه إعلاميه) منها المؤيد لحرية العقيده ومنها المعارض لها وخاصة لو كانت تحول إلى المسيحيه ولا أعلم هل ستتحول (الهوجه) الإعلاميه إلى (هوجه)جماهيريه يعنى مظاهرات فى الشوارع والأزهر ولا هيظل الناس ينظرون من خلف الأبواب



...............................................





بالنسبة لى أنا أنا معنديش مشكله إن أى حد يروح المسيحية أو يأتى الإسلام ،لأنى مؤمن بحرية العقيده وإن اللى عايز يروح أى ديانه يروح لأنه ببساطه مخير ولأنه سيحاسب فى الأخرة على عقيدته وعمله فى الدنيا وحسب علمى -المحدود- إن حد الرده اللى هو القتل ذكر لأن فى السابق كانت الرده مرتبطه بعمل تخريبى (تكدير السلم والأمن العام) أو عمل إرهابى ، فارتبطت الرده بتهديد الأمن العام ، يعنى الأثنين مع بعض شروه وحده وعشان كده هنعمل قانون أو مسأله حسابيه


حد الرده =الخروج من الإسلام + تكدير الأمن العام


هذا ما فهمناه عن حد الرده

والله الموفق

السبت، أغسطس ٠٤، ٢٠٠٧

حينما تجتمع كل الصفات فى شخص واحد

الحق والباطل الصدق والكذب الصواب والخطاء ........ كل هذه الكلمات ومثيلاتها ومردافاتها لا يجتمعون فى شخص واحد ولا مكان واحد هكذا تعلمت ولكنى بعد تفكير ليس بالعميق وجدت أن جميع هذه الصفات وغيرها الكثير الذى لم نذكره ولم نورده قد يجتمعن فى شخص واحد بل أجزم أنها موجدة فى الجميع كبير وصغير ذكر وأنثى مثقف وجاهل ، فبعد تحليل وجدت أن جميع هذه الصفات المضاده موجودة فى الإنسان، فمثلاً الكرم والبخل الشجاعة والجبن نجدهم مجتمعين فى شخص واحد فهناك مواقف نكون فيها أشجع الشجعان وأخرى غير ذلك فنوصف بالجبن ، وشخص يصفه الجميع بالذكاء ونجده فى مواقف أغبى الأغبياء ونجد نفس الشخص صادق دائما لكنه يكذب أحيانا ، خلاصة ما ذكرت أن الفرد البشرى تجتمع فيه جميع صفات الخير والشر والقبح والجمال ...... ولكن بعض الصفات تتغلب على الأخرى وفى هذا الرسم البيانى توضيح لفكرتىالتى أردت إيصالها
.

أربعة أيام على ذمة الكتابة


أربعة أيام أحاول فى كل يوم منهم أن أكتب ومش عارف ايه الل بيحصل مش بقدر أكتب مكنش بهرب أو خايف أو بحب (الأخيرة دية صعبة ) المهم انى كل يوم أقول هاكتب ومبكتبش كلام كتير فكرت أكتبه وبحب العناوين جدا (عنوان البوست يعنى) ، عناوين تاخذنى وعناوين تسبنى ومتجبنيش ،وعناوين اكتبها وعناوين اسبها وعناوين تجينى متلاقينيش،المهم من كل الكلام المرتبك اللى انا كاتبته ده (على أساس انى كاتب كلام كتير أو كبير ) انى بحاول أعود إلى الحالة التدوينيه يعنى عقلى وأفكارى يترتبوا علشان أكتب ،لأنى أديلى شهر مكتبتش كلمة ، وعندى مشكلة الكتابة بالعامية ولا بالفصحى مع أنى مبعرفش أكتب بالفصحى أو العامية الإثنين داخلين فى بعض حاجه كده زى الشربه والى اللقاء فى البوست القادم.

الأحد، يوليو ٠١، ٢٠٠٧

المعونة


كتب / عبدالله خلف
ثار النظام المصرى وغضب بعد موافقة مجلس النواب الأمريكى على تجميد 200 مليون دولار من إعتمادات المساعدات العسكرية المقررة لمصر العام القادم ومن المعروف أن مصر تحصل على 1.3 مليار دولار سنويا عقب توقيع اتفاقية كامب ديفيد عام1979 وقد حصلت مصر منذ توقيع الإتفاقية على 34 مليار دولار فى إطار برنامج مساعدة التمويل العسكرى الأجنبى،وقد ذكر موقع تقرير واشنطن ملخص لدراسة أعدها مكتب محاسبة الإنفاق الحكومى بناء على طلب النائب الديمقراطى توم لانتوس ذكر فيه أن الولايات المتحدة قدمت لمصر حوالى 7.3مليار دولار بين عامى 1999و2005ويذكر ان مصر أنفقت نصف المبلغ أى حوالى3.8مليار دولارلشراء معدات ثقيلة أنفقتها على النحو التالى
14%لشراء الطائرات الحربية
• 3 طائرات شحن عسكرية.
• 36 مروحية عسكرية من طراز أباتشي.
• 120 طائرة مقاتلة من طراز إف16
880دبابة عسكرية من نوع إم 1 أيه1
بالإضافة إلى حصولها على التدريبات اللازمة لاستخدام تلك المعدات وعمليات الصيانة.

- ونسبة 9 بالمائة لاقتناء الصواريخ بما فيها:
• 822 صواريخ أرض-جو من طراز سترينغر Stringer.
• 459 صواريخ جو- جو من طراز هيلفاير Hellfire.
• 33 صواريخ بحر جو من طراز هاربون Harpoon.
- نسبة 8 بالمائة لشراء البواخر
- نسبة 19 بالمائة للمركبات العسكرية
- نسبة15 بالمائة لاقتناء أجهزة الصيانة
- نسبة 10 بالمائة لأجهزة الاتصال ومعدات المساعدة بما فيها 42 من أنظمة الرادار
- نسبة 9 بالمائة للأسلحة والذخيرة
- نسبة 9 بالمائة للمساعدات التقنية بما فيها أكثر من 1400 كمامة واقية للحماية من الغازات الكيماوية والبيولوجية
- نسبة 9 بالمائة للحصول على تدريبات وبناء منشآت عسكرية، وإجراء الدراسات وتدبير البرامج العسكرية
وتفيد الدراسةبأنه ما بين 1982و1989 قامت الولايات المتحدة بشطب جميع ديون مصرالعسكرية
وتشير الدراسة إلى ماقدمته مصر فى المقابل هو
السماح للطائرات الأمريكية العسكرية بأستخام الأجواء العسكرية المصرية
ويذكر أن مصر سمحت 36553 طائرة عسكرية بالمرور بالأجواء العسكرية المصرية خلال الفترة من 2001و2005
منحت مصر على وجه السرعة لعدد861بارجة حربية أمريكية للعبور من قناة السويس فى نفس الفترة
نشرت مصر800 جندى وعسكرى عام 2004 فى منطقة دارفور بالسودان
قامت مصر بتدريب 250 عنصرا من الشرطة العراقية و25 دبلوماسيا عراقيا عام2004
وكانت عملية التجميد هى نوع من العقاب على مصر لحثها وللضغط عليها أيضا لكى تبذل جهودا مضاعفة لمنع تهريب الأسلحة لقطاع غزة من مصر ،بالأضافة إلى تحسين أحوال حقوق الأنسان فى مصر ، والأفراج عن الدكتور أيمن نور زعيم حزب الغد

ماذا تبقى من بلاد الأنبياء



ماذا تبقى من بلاد الأنبياءْ..

لا شيءَ غيرُ النجمةِ السوداءِ

ترتعُ في السماءْ..

لا شيءَ غيرُ مواكبِ القتلى

وأنات النساء

لا شيءَ غير سيوفِ داحسِ التي

غرست سهام الموت في الغبّراء

لا شيءَ غيرُ دماء آل البيتِ

ما زالت تحاصرُ كربلاء

فالكون تابوتُ..

وعين الشمس مشنقهُ

وتاريخ العروبة

سيف بطشٍ أو دماء..

، ، ،

ماذا تبقى من بلاد الأنبياءْ

خمسون عاماً

والحناجر تملأُ الدنيا ضجيجاً

ثم نبتلعُ الهواء..

خمسون عاماً

والفوارس تحت أقدام الخيول

تئنُ في كمد.. وتصرخ في استياءْ

خسمونَ عاماً في المزاد

وكلُ جلاد يحدق في الغَنيمةِ

ثم ينهبُ ما يشاء

خسمونَ عاماً

والزمان يدورُ في سأمٍ بنا

فإذا تعثرت الخطى

عدنا نهرولُ كالقطيع إلى الوراءْ..

خمسون عاماً

نشربُ الأنخابَ من زمن الهزائم

نُغرق الدنيا دموعاً بالتعازي والرثاءْ

حتى السماء الآن تُغلقُ بابها

سئمت دعاءَ العاجزين وهل تُرى

يُجدي مع السفه الدعاءْ..

، ، ،

ماذا تبقي من بلاد الأنبياءْ؟

تُرى رأيتم كيف بدلت الخيولُ صهَيلها

في مهرجان العجز..

واختنقت بنوباتِ البكاءْ..

أتُرى رأيتم

كيف تحترف الشعوب الموتَ

كيف تذوب عشقاً في الفناءْ

أطفالنا في كل صبحٍ

يرسمونَ على جدارِ العمرِ

خيلاً لا تجيء..

وطيف قنديل تناثرَ في الفضاءْ..

والنجمةُ السوداءُ

ترتع فوقَ أشلاء الصليب

تغوص في دم المآذن

تسرق الضحكات من عينِ الصغارِ الأبرياءْ

، ، ،

ماذا تبقى من بلادِ الأنبياءْ؟

ما بين أوسلو

والولائم.. والموائد والتهاني.. والغناءْ

ماتت فلسطين الحزينة

فاجمعوا الأبناء حول رُفاتَها

وابكوا كما تبكي النساء

خلعوا ثيابَ القدسِ

ألقوا سرها المكنونَ في قلبِ العراءْ

قاموا عليها كالقطيعِ..

ترنح الجسد الهزيل

تلوثت بالدم أرض الجنة العذراءْ..

كانت تحدقُ في الموائدِ والسكارى حولها

يتمايلون بنشوةٍ

ويقبلون النجمةَ السوداءْ

نشروا على الشاشات نعياً دامياً

وعلى الرفات تعانق الأبناءُ والأعداءْ

وتقبلوا فيها العزاءْ..

وأمامها اختلطتْ وجوه الناسِ

صاروا في ملامحهم سواءْ

ماتت بأيدي العابثين مدينة الشهداءْ..

، ، ،

ماذا تبقى من بلادِ الأنبياءْ؟

في حانة التطبيع

يسكر ألفُ دجالٍ وبين كئوسهم

تنهار أوطان.. ويسقط كبرياءْ

لم يتركوا السمسار يعبث في الخفاءْ

حملوه بين الناس

في البارات.. في الطرقات.. في الشاشاتِ

في الأوكار.. في دورِ العبادة

في قبور الأولياءْ

يتسللون على دروب العارِ

ينكفئونِ في صخبِ المزاد

ويرفعون الرايةَ البيضاءْ..
ماذا سيبقى من نواقيس النفاقِ

سوى المهانة والرياءْ..

ماذا سيبقى من سيوف القهرِ

والزمن المدنس بالخطايا

غير ألوان البلاء

ماذا سيبقى من شعوبٍ

لم تعد أبداً تفرق

بين بيت للصلاة.. وبين وكرٍ للبغاء

النجمة السوداءَ

ألقت نارها فوق النخيل

فغابَ ضوءُ الشمس..جفَ العشبُ

واختنقت عيون الماءْ..

، ، ،

ماذا تبقّى من بلاد الأنبياء؟

ماتتْ من الصمت الطويل خيولنا الخرساءْ

وعلى بقايا مجدهَا المصلوب ترتعُ نجمة سوداءْ

فالعجزُ يحصد بالردى أشجارنا الخضراءْ

لا شيء يبدو الآن بين ربوعنا

غير الشتات.. وفرقة الأبناء

والدهرُ يرسمَ

صورة العجز المهينِ لأمةٍ

خرجتْ من التاريخ

واندفعتْ تهرولُ كالقطيعِ إلى حمى الأعداءْ..

في عينها اختلطتْ

دماء الناس والأيام والأشياءْ

سكنت كهوف الضعف

واسترخت على الأوهامِ

ما عادت ترى الموتى من الأحياءْ

كهانُها يترنحونَ على دروبِ العجزِ

ينتفضون بين اليأسِ والإعياءْ..

، ، ،

ماذا تبقى من بلاد الأنبياءْ؟

من أي تاريخٍ سنبدَأُ

بعد أن ضاقت بنا الأيامُ

وانطفأ الرجاءْ

يا ليلةَ الإسراء عودي بالضياءْ

يتسلل الضوءُ العنيد من البقيع

إلى روابي القدس

تنطلق المآذنُ بالنداءْ

ويطل وجهُ محمدٍ

يسري به الرحمنُ نوراً في السماءْ..

الله أكبرُ من زمانِ العجز..

من وهنِ القلوبِ.. وسكرة الضعفاءْ

الله أكبر من سيوف خانها

غدرُ الرفاقِ.. وخسةُ الأبناءْ

جلبابُ مريم

لم يزل فوق الخليل يضيءُ في الظلماءْ

في المهد يسري صوتُ عيسى

في ربوع القدسِ نهراً من نقاءْ

يا ليلة الإسراء عودي بالضياءْ

هزّي بجدع النخلة العذراءْ

يَسَّاقط الأملُ الوليدُ

على ربوع القدسِ

تنتفض المآذنُ يبعثُ الشهداءْ

تتدفق الأنهار.. تشتعل الحرائقُ

تستغيثُ الأرضُ

تهدُرثورةُ الشرفاءْ..

يا ليلة الإسراء عودي بالضياءْ

هُزي بجذع النخلة العذراءْ

رغم اختناقِ الضوء في عيني

ورغم الموت.. والأشلاء.ِ

مازلت أحلمُ أن أرى قبلَ الرحيلِ

رمادَ طاغية تناثر في الفضاءْ

مازلت أحلم أن أرى فوقَ المشانق

وجه جلاد قبيح الوجه تصفعُه السماءْ

مازلت أحلمُ أن أرى الأطفالَ

يقتسمونَ قرص الشمس

يختبئون كالأزهار في دفء الشتاءْ

مازلت أحلمُ..

أن أرى وطناً يعانقُ صرختي

ويثورِ في شممٍ.. ويرفض في إباء

مازلت أ حلم

أن أرى في القدس يوماً

صوت قداس يُعانق ليلةَ الإسراء

ويطل وجهُ الله بين ربوعنا

وتعود.. أرض الأنبياءْ


هذه القصيدة للشاعر فاروق جويده بمناسبة الذكرى الخمسين على إغتصاب فلسطين
وأنا أهديها إلى فتح وحماس